عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
141
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 61 إلى 69 ] وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 61 ) اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 62 ) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 63 ) قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ( 64 ) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 66 ) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 69 )
--> ( 61 ) - * قرأ شعبة ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ بمفازاتهم ] بالجمع . وقرأها باقي القرّاء العشرة : بِمَفازَتِهِمْ بالإفراد . ومؤدّى القراءتين واحد ، لأنّ النكرة المضافة إلى المعرفة تعمّ . ( 62 ) - * قرأ قالون ، وأبو عمرو والكسائي ، وأبو جعفر : [ وهو ] بإسكان الهاء . وقرأها باقي القرّاء العشرة : وَهُوَ بضم الهاء . وهما لغتان عربيتان . ( 64 ) - * قرأ نافع وأبو جعفر : تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ . وقرأها ابن كثير : [ تأمرونّي أعبد ] مع المدّ المشبع وبفتح ياء المتكلم . وقرأها ابن عامر : [ تأمرونني أعبد ] . وقرأها باقي القراء العشرة : [ تأمرونّي أعبد ] مع المدّ المشبع ، وبإسكان ياء المتكلّم . ( 69 ) - * قرأ نافع : [ بالنّبيين ] .